تعليق: رأينا الكثيرين منهم، لكن لم نر وقحاً للغاية مثل نافارو!!

cri 2019-10-21 16:55:38
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

إن بيتر نافارو المستشار التجاري للبيت الأبيض، وما يطلق عليه الخبير بالشئون الصينية هاجم الصين بضراوة، وألف الكتب ترويجاً لأوهامه وتصوراته الخبيثة، ليلقي سلوكه هذا الضوء مرة أخرى على الصقور الأمريكيين، الذين يسعون دائماً للإساءة إلى الصين بلا مراعاة لأي حدود.

وعلى الرغم من أن آراء نافارو لا تستحق الذكر لدى معظم أهل الاقتصاد، فإن معظم الخبراء الأمريكيين يعتقدون عمومًا أن نافارو أنشأ مدرسة جديدة تسمى "الاقتصاد الغبي".

إن مثل هذا السياسي الذي يعتمد على الأوهام والتحامل على الصين وليس لديه أساس أكاديمي، هو في الواقع مستشار رفيع المستوى في صنع السياسة الأمريكية تجاه الصين، وكما يعلم الجميع، فإنه مسجل في الأصل عضواً بالحزب الجمهوري الأمريكي، لكنه ترشح مراراً للمناصب العامة، في التسعينيات من القرن الماضي، كعضو بالحزب الديمقراطي، وفشل.

ومع إخفاقه السياسي، فإن اتجاهاته المتذبذبة تشير إلى أنه مناور سياسي عتيد، فبعد تلقي دعوة من البيت الأبيض، لم يتردد نافارو، الذي دعم الحزب الديمقراطي منذ فترة طويلة، في الموافقة والتعاون.

لقد وضع "خياله" الذي عاش به سنوات عديدة موضع التنفيذ الفعلي، حيث يعد الآن أحد أهم المروجين لإطلاق الولايات المتحدة الحرب التجارية ضد الصين، وهو المؤيد الأكثر تطرفاً بين مساعدي البيت الأبيض ل"نظرية التهديد الصيني".

ويرجع سبب حصول بيتر نافارو الذي يشتهر بنظرياته الزائفة وتكتيكاته المتأرجحة على هذا "الشرف الخاص" إلى وجود فكرة الحرب الباردة واللعبة الصفرية في الولايات المتحدة، واغتنام بعض السياسيين والمضاربين السياسيين هذه النقطة للترويج بقوة لنظرية "التهديدات الصينية"، الأمر الذي لا يهدد رفاهية الشعبين الصيني والأمريكي فحسب، بل يجعل المجتمع الدولي كله يدفع الثمن، وهي تحركات ضد السلام والتنمية في العالم.

ونحن مضطرون إلى أن نقول للسيد بيتر نافارو: إنّ لكل شخص أو مسؤول خطوطاً حمراء، فلا تتجاوز حدودك من أجل جذب أنظار الجمهور.


الأكثر قراءة

صور