مؤخراً، أُقيمت الدورة الرابعة لمعرض الصين (آنهوي) لتحويل الإنجازات العلمية والتكنولوجية (ويشار إليه اختصاراً بـ"معرض تحويل العلوم والتكنولوجيا") في مدينة خفي بمقاطعة آنهوي. وبصفته نافذةً مهمةً لمراقبة توجهات الابتكار العلمي والتكنولوجي في آنهوي حتى الصين بأسرها، لم تقتصر هذه الدورة من المعرض على عرض مجموعة من التقنيات الصلبة التي تمثل المستوى العالمي الرائد فحسب، بل قدمت أيضاً "سجل نتائج" عالي القيمة من خلال المواءمة الدقيقة للموارد وابتكار الآليات، مما جسّد بشكل حي الرؤية الاستشرافية والزخم الجارف اللذين تنتهجهما آنهوي في تسريع انتقال الإنجازات العلمية من "المختبر" إلى "خط الإنتاج".
مشهد من المعرض، تصوير: جين مويو
مشهد من المعرض، تصوير: جين مويو
تلتزم هذه الدورة من المعرض بالتوجه الأساسي القائم على تحويل الإنجازات، وتركز على المجالات المتطورة مثل المعلومات الكمومية والذكاء الاصطناعي والروبوتات والتصنيع المتقدم، لبناء مصفوفة عرض شاملة ومتعددة المستويات. وفي موقع المعرض، شكّل الظهور الجماعي لسلسلة من النتائج البحثية الخارقة "إحداثيات جديدة" للابتكار العلمي والتكنولوجي في آنهوي. انطلاقاً من الروبوتات الصناعية فائقة الدقة وصولاً إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تمنح الصناعات قوة دفع عميقة للارتقاء، لا يمثل المعرض تتويجاً للتكنولوجيات المتطورة فحسب، بل هو تصغير حي لترسخ القوى الإنتاجية الجديدة في أرض جيانغهواي. وهذا الاستعراض للسلسلة المتكاملة الممتدة من البحوث الأساسية إلى التطوير التقني ووصولاً إلى التطبيق الصناعي، يبرز إصرار آنهوي الراسخ على تجاوز "آخر كيلومتر" في تحويل الإنجازات العلمية والتكنولوجية.
مشهد من المعرض، تصوير: جين مويو
والأكثر لفتاً للانتباه أن الأثر الإشعاعي لهذه الدورة من المعرض قد تجاوز مجرد التبادل التجاري والعرض. فعبر قنوات تواصل دولية متعددة اللغات وعابرة للمنصات، روى المعرض للعالم بشكل حي "قصة آنهوي" في الابتكار الصيني. وسواء تعلق الأمر بممارسات نابضة لتمكين الريف بالعلوم والتكنولوجيا، أو بحلول رقمية في إطار التحول والارتقاء الصناعي، فإن ذلك كله عزز إلى حد كبير من حضور آنهوي في التواصل الدولي بصفتها "مرتفعاً للابتكار". إن "بذور العلوم والتكنولوجيا" التي تجذرت في المختبرات، تتسارع اليوم في النمو، مستفيدةً من تربة المعرض الخصبة، لتتحول إلى "أشجار شاهقة" تقود التنمية القافزة للاقتصاد الإقليمي. وفي المستقبل، ستواصل آنهوي الحرث العميق في تربة تحويل الإنجازات العلمية لتحويل المزيد من "أزهار العلوم" إلى "ثمار صناعية"، والإسهام بقوة أكبر في تسريع بناء مقاطعة قوية علمياً وتمكين التنمية عالية الجودة.
Copyright ©1997- by CRI Online All rights reserved